عن سكينة

الوضع

يواجه الشباب الأيتام المقيمين في دور الرعاية أو الخريجين منها مختلف أنواع المشكلات عند خروجهم إلى المجتمع الأردني، فبعضهم يتعرض للإساءة الجسدية والنفسية والتمييز ناهيك عن الإهمال . ونتيجة لذلك فان بعض الشباب الأيتام من خريجي دور الرعاية عند بلوغهم سن الثامنة عشر أُميّين تصاحبهم المعاناة والتحديات ويواجهون مصاعب كبيرة ، وفضلا عن ذلك يولي المجتمع الأردني أهمية قصوى للوحدة الأسرية، وغيابها كما هو الحال بالنسبة للشباب الأيتام يعني أنهم عليهم مواجهة العديد من المصاعب والتحديات بمفردهم. وبما أن الشاب في الأردن ، يبقى في اكناف والدية الى أن يتزوج فهذا يعني أن العائلة لا الدولة هي التي يلجأ اليها الشاب وقت الشدة، وعليه فإن الشباب الايتام وعند تخرجهم من دور الرعاية لا يبقى لهم من يلجؤون إليه حيث أن الدار كانت ملاذهم وعالمهم وعائلتهم الوحيدين .

وتزداد الأمور صعوبة مع إنتشار عدد هائل من الصور النمطية والممارسات التمييزية ضد الشباب الأيتام وعدم وجود شبكة الأمان الأسرية الخاصة بهم، فإن معظم الأردنيين لن يجدوا حرجًا في الإعتراف بأنهم لن يباركوا زواج أبنائهم وبناتهم من يتيمة أو يتيم من خريجي دور الرعاية بل إن كثيرًا من الناس لا يقبل عمل خريجي دور الرعاية لديهم أو حتى تأجيرهم أي من عقاراتهم ، أما بخصوص توفر فرص عمل في ظل الأزمات الإقتصادية في الأردن فإنها باتت غاية في الصعوبة، وعليه فإن هذه الصعوبات تتضاعف بالنسبة للشباب خريجي دور الرعاية الذين يفتقروا إلى الشبكات المحلية أو ما يعرف بـ ” الواسط”  ناهيك عن التدني الواضح في مستوى المهارات والخبرات والقدرات والقدرة على التكيف لدى بعض الشباب لقلة البرامج والدورات قبل تركهم للدار.
نتيجة لذلك يواجة معظم الشباب الأيتام فور تخرجهم في دور الرعاية مصاعب كبيرة في إيجاد العمل والسكن، وإفتقارهم الى الموارد الذاتية التي ذكرت سابقا، يجد كثير منهم نفسه مجبرًا على العيش في الشوارع والإعتماد على الصدقات أو اللجوء إلى الجريمة أو البغاء، وقد بينت إحدى الدراسات ان 10% من الشباب الأيتام خريجي دور الرعاية في الأردن يشرعون في الإنتحار في أول سنة لهم بعد التخرج.
وهكذا يواجة الشباب خريجي دور الرعاية العديد من المشكلات،  فهم قبل أي شيء آخر بحاجة ماسة للدعم الأساسي بالسكن والمأكل والمشرب(خطة رعاية متكاملة ) للكثير منهم  وتأهيلهم وتمكينهم وتدريبهم لإدخالهم إلى سوق العمل دون أي تمييز ، كما أن الكثير منهم يعانون من مشكلات نفسية شديدة تستدعي العناية المتخصصة. وأما على مستوى المجتمع ككل يواجة الشباب الأيتام تمييزًا قانونيًا وإجتماعيًا.

وللتعامل مع هذه التحديات التي تواجه الشباب الأيتام جاءت فكرة إنشاء سكينة كجمعية خيرية أردنية غير حكومية في عام 2010 ومسجلة في سجل الجمعيات بوزارة التنمية الإجتماعية تحت رقم (2010011100079). نشأت  عام 2007 كمبادرة إنسانية من مجموعة من الشباب الأيتام من خريجي دور الرعاية الذين تعرضوا للإضطهاد والتمييز ، وقامت السيدة فرح السيد مع مجموعة من أبناء وبنات الوطن بجمع المعلومات وإجراء إستقصاء صحفي مفصل  عن حال الأيتام داخل وخارج الدور مع مختصين ، ولاحقاً قامت هذه المجموعة الرائعة بتأسيس وإطلاق إسم جمعية سكينة ، والتي تقدم برنامج رعاية شاملة للشباب الأيتام ويشمل المأوى والطعام والتأهيل النفسي والأكاديمي والعملي والطوارئ والمساعدة بإيجاد فرص عمل إن أمكن وضمن برامج معدة لهم مسبقا.

متطوعي سكينه
العمل التطوعي هو من الأعمال الإنسانية البارزة والتي تسهم في حب الخير والعطاء والإيثار والإنسانية للمتطوعين .
وأثبت الكثير من الدراسات النفسية أن الأشخاص الذين يعتمدون على التطوع كمنهج  لحياتهم يمتلكون صحة نفسية وجسدية وعاطفية  أكثر من غيرهم ، وأجمل ما في التطوع أنه نابع من القلب دون الزام.

اهداف سكينة

  • توسيع نشاطات وأعمال  سكينة لتشمل أكبر عدد من الشباب الأيتام داخل وخارج دور الرعاية.

  • تأهيل أكبر عدد ممكن من الشباب الأيتام داخل وخارج الدور من خلال  تقديم الدعم  النفسي والإجتماعي و التعليم الأساسي والتمكين الإقتصادي والدعم الأساسي المؤقت حسب الإحتياج.

  • زيادة التعاون مع المجتمع المحلى بشقية الحكومي والخاص ورفع مستوى الدمج للشباب الأيتام في المجتمع من خلال نشر ثقافة الوعي المجتمعي حول الشباب الأيتام.

  • توسيع برنامج عمل سكينة داخل دور الرعاية من خلال برامج متخصصة تتناسب مع الفئة العمرية ومتطلباتهم  وخاصة برامج التأهيل والتمكين قبل تخرجهم.

  • زيادة عدد أعضاء الهيئة العامة للجمعية من الأشخاص الفاعلين والداعمين لبرامج الجمعية يتمتعوا بقدرة على التقبل غير المشروط للآخرين.

قيمنا ونهجنا

تمتاز سكينه عن غيرها:

التقبل غير المشروط: نتقبل الشباب بمختلف حالاتهم (متعلمين أو غير متعلمين / إذا كان لديهم مشاكل :مالية ، قانونية مجتمعية ) …..الخ.

السعي للإندماج المجتمعي: نسعى إلى دمج الشباب بالمجتمع بحيث يقوم الشباب الأيتام بممارسة حياتهم اليومية ضمن المجتمع الكبير دون وجود أي تمييز أو نزاعات أو حدوث أي توترات مع أفراد المجتمع الآخرين وان لايشعر هؤلاء الشباب الايتام بأنهم فئة منعزلة او موسومة بصفة تحول بينهم وبين وجودهم ضمن هذا المجتمع الذي يعيشون فيه.(بعد إخضاعهم إلى برامج متخصصة ترفع من الوعي الذاتي ، الذكاء الأجتماعي والمهارات الحياتية إضافة إلى التعليم وكلهم مع ذوي الإختصاص).

الإحترام : بناء علاقات مؤسسية وشخصية مبنية على الإحترام المتبادل ، تحقيق العدالة الإجتماعية نركز على تحويل القرارات والنصائح إلى إجراءات وتطبيقات عملية

النزاهة: الترفع على أي سلوك يخالف القانون ويمس بسمعة الجمعية أو الشباب .

الاحتراف: نعمل بأحتراف من خلال المحافظة على السرية التامة والإحترام وإيماننا بأن نجاح شبابنا وتمكنهم من النجاح يرتبط  بتأدية المهام والواجبات بمتسوى جيد من الفاعلية والإتقان.

الابداع : إبتكار أفكار منطقية وعملية تساهم بتطوير العمل الإجتماعي وحل المشكلات الموجودة بفعالية.

التحديات والمعوقات

  • إزدياد عدد الشباب الأيتام الخريجين من دور الرعاية وحاجتهم للبرامج التأهيلية المتخصصة .

  • نقص التمويل والدعم لتغطية البرامج والنفقات الخاصة بعمل الجمعية.

  • قلة عدد الموظفين والمتطوعين.

  • عدم وجود وسيلة مواصلات للجمعية.

شارك سكينة في برنامجها الإغاثي لتوفير

السكن

الطعام

التعليم

العمل

غير حياة

شارك في برنامج الإغاثة مع سكينة لتوفير الغذاء والمأوى والتعليم للأيتام

ساعدنا اليوم